صديقي جامع الصدف
قصة (صديقي جامع الصدف) للكاتبة العزيزة هذايل الحوقل سلسة ولطيفة. وليست من عادتي كشف القصة إلا إذا كانت سيئة أو تافهه.
وهنا تسير بنا أحداث القصة التصاعدية بتشويق لمعرفة من هو جامع الصَدف.. فمن هما نائل وماهر.. تنير القصة مواقفاً وبين الشّك والفضول حيث يكون حسن الظن.. فالإنسان يعيش من خلال علاقات وتواصل، بشتى أنواع التواصل المباشر أو التقني، لا للمراقبة، وإنما للمباشرة واختصار الوقت والفكري
ويكوّن الإنسان علاقات لأسباب عديدة، ويالها من صدفه تلك التي عرّفت الأم بجدة جامع الصَدف.
كتاب جميل وصغير يحمل معاني كثيرة. ومقدَّم للأعمار من (٨-١٢). #وفاء_شهاب
#إقرأ #أدب #قصص #صديقي_جامع_الصدف

Comments
Post a Comment