٧٢ ساعة في حياة برهان

 

القصة هادئة بسيطة .. لغة سهلة تناسب جميع الأعمار، وجيدة للذي يبدأ بالقراءة، لوضوح الأدوات المستخدمة فيها من سرد ووصف وحوار وخلاف ذلك.

تردد اسم برهان كثيراً في الصفحات الأولى التي تشرح موضعه من القصة باسهاب.

الصيغة المستخدمة في البداية هي للراوي العليم بالقصة ومجرياتها، وبما يشعر طرحها بصيغة الجمع متحدثاً حتى عن القرّاء.

يؤخذ على الكتاب وصف الحالة أكثر من وصف المشاعر والأحاسيس وتفاصيل المكان والحركات.

الأحداث بطئية.

القصة سهله وأحداثها بسيطة.. التشويق شبه مفقود.. وقفزات في الأحداث التي تستوجب الإسهاب.

رأي المؤلف أشعر فيه بارزاً في عدة قضايا ومواضع. والمفروض ألا تنعكس شخصية الكاتب وآراءه بالنص.

تزوج نورة وسافر لأمريكا- برهان لا ينجب- عقدة المراهقة- عودة الزوجة لسوريا- بقاء برهان متشرداً- باقي الرواية عبارة عن كتابة رسالة طويلة جداً لزوجته بعد مرور ما يقارب ١٠ سنوات من الهجران.. ذكرتني برواية (رسالة من مجهولة) لستيفن زفايغ. 

وفي النصف الثاني من الرواية (يتصرمح) البطل بتنقلاته بين الكازينوهات وصالات القمار. 

وسلامتكم. 

أرى الكاتب أحمد الصراف حصيفاً وبارعاً في كتاباته الصحفية.. أما الرواية فهي مغامرة.

#وفاء_شهاب

#أحمد_الصراف 

Comments

Popular posts from this blog

كنز

الكتاب الأبيض

الحلم .. بكويت حديثة