أبناء السندباد
بالرغم من أن الكاتب ترعرع في بيئة بحرية وأبحر على المراكب الأسترالية في حداثة سنه، وانطلق إلى بريطانيا وجاب بحاراً كثيرة.. إلا أن سحر الشرق في الجانب العربي في الملاحة البحرية أبهره للغاية.. فرافق البحارة العرب في رحلاتهم على متن السفن الشراعية العربية الأصيلة والتي تعتبر الأقدم في العالم في عام ١٩٣٨ وهي تنحدر من سلالة المراكب الفينيقية القديمة، وتسافر إلى البصرة وصور والموانئ الإيرانية والهند والسواحل الشرقية لأفريقيا.. توقف في عدن محطته الأولى، وتعرف على التاجران الكويتيان علي وعبد اللطيف الْحَمْد في مكتبهما، وعدداً من القباطنة اليمنيين والخليجيين والهنود وغيرهم، وحقق أمنيته بركوب تلك السفن التي تمخر عباب البحر بقوة الرياح فقط، من دون أي أجهزة حديثة كاللتي في الدول العالم آن ذاك.
ثم تعرف علي النوخدة الكويتي (علي النجدي) واعجب به اعجاباً شديداً ورافقه في رحلته على اللنج المسمى بيان.
وبالرغم من وجود الكثير من التكرار بالكتاب إلا أن الوصف كان في قلب المشهد..
ولا عجب من قيام الإستاذ طالب الرفاعي بكتابة روايته الأخيرة المميزة (النجدي) مستنداً على وقائع تاريخية حقيقية من كتاب السندباد، لما فيه من سرد تاريخي يتيم للأحداث البحرية الحقيقة في ذاك الزمن. 👍 أنصح فيه🌹
#وفاء_شهاب

Comments
Post a Comment