سعادته.. السيد الوزير
في البداية.. أنا ضد☝️️ وجود مقدمة للرواية من قبل أشخاص غير المؤلف تكون في بداية الكتاب.. فهو يتحدث بشيء لم نقرأه بعد.. كمن قول لك رأيه في حدث هام حصل قبل دقائق ولم تسمع به.. فتكون الصورة مبهمة ومشوشة.. وهنا نجد أن مقدمة الكتاب طويله جداً.. والأفضل بهذه المقدمات أن تكون شهادات في نهاية أي الكتاب.. الرواية ذات اسلوب سهل وأحداث نوعاً ما بطيئة ومتوقعة.. قصة مدرس بالارياف يقدم له ابن خالته وزارة ليترأسها.. العمل كله في سياق احساسه بهذا المنصب الذي غيّره من موظف مستقيم لرجل قيادي كالذي كان ينتقدهم سابقا، وردّة فعله لمن حوله من قيادات عليا ووجهاء وسكرتيراته بالمكتب.. ونظرته التي تبدلت بعد المنصب لإزدراء لزوجته وأبناء الحي والأصدقاء بالاضافة لمهنته السابقة. وغرقه في الملذات والفساد.. لا أدري لما أحسستها من القصص المترجمة.. يمكن لأن كاتبها تونسي، فطبيعي أن يتولد اختلاف لاسلوب الكتابة بين الكتّاب وأيضاً بين دولهم.. فتشعرها في ثنايا الأوراق.. حتى ولو لم يكتبوا انعكاسا لواقعهم.. الكلمات مرآة صاحبها...👁👁
#وفاء_شهاب

Comments
Post a Comment