بيبي فاطمة وأبناء الملك
الزَّمَنُ: وَاقِعٌ بَيِّنٌ (1588 - 1623). المَكَانُ: جَزِيرَةَ هُرْمُز مَدْخَلُ الخَلِيجِ العَرَبِيِّ.. كَانَ مِنْ السَّهْلِ عَلَى الشَّخْصِيَّاتِ المُسْلِمَةُ المُهِمَّةُ رِجَالًا وَنِسَاءًا فِي البَلَاطِ الحَاكِمُ فِي جَزِيرَةِ هُرْمُز بِمَدْخَلِ الخَلِيجِ العَرَبِيِّ الهُرُوبُ مِنْ المَشَاكِلِ الَّتِي تُوَاجِهُهُمْ وَالاِرْتِمَاءَ فِي أَحْضَانِ الدِّينِ المَسِيحِيِّ.. الصِّرَاعُ الدَّائِرُ كَانَ بِالمُجْمَلِ حَوْلَ الحُكْمِ فِي جَزِيرَةِ هُرْمُز الَّتِي يُسَيْطِرُ عَلَيْهَا البُرْتُغَالُ ثُمَّ الفَرَسُ وَبِرِيطَانِيَا.. بَدَأَتْ الرِّوَايَةُ بِمَدْخَلٍ جُغْرَافِيٍّ.. وَرَدَتْ فِي البِدَايَةِ تَسْمِيَاتٌ مِثْلَ مُلُوكِ هُرْمُز وَمُلُوكِ البُرْتُغَالِ وَلَمْ تُذَكِّرْ أَسْمَاءُ مُعَيَّنَةً, فَهَلْ هُمْ مُلُوكٌ لِفَتَرَاتٍ زَمَنِيَّةٍ أُمٍّ مُلُوكٌ مُتَعَدِّدِينَ لِأَقَالِيمَ مُخْتَلِفَةٍ فِي ذَاتِ الوَقْتِ. وَأَيْضًا نَجَّدَ هُنَاكَ تَأْخِيرُ فِي تَحْدِيدِ زَمَنِ الأَحْدَاثِ لِبِدَايَةِ الفَصْلِ الثَّانِي.. كَذَلِكَ تَمَّ تَكْرَارُ كَلِمَةٍ (يُوجَدُ) فِي بِدَايَةٍ عِدَّةٌ فَقَرَاتٍ فِي أَوَّلِ الكِتَابِ.. كَمَا تَشَابَكَتْ الحَقَائِقُ التَّارِيخِيَّةُ وَبِالقِصَصِ المَرْوِيَّةِ هُنَا وَهُنَاكَ, فِي ظِلِّ تَصَاعُدٍ رِوَائِيٍّ سَرِيعٍ تَشَابَكَتْ فِيهُ أَسْمَاءٌ كَثِيرَةٌ, مِمَّا قَدْ يُحْدِثُ إِرْبَاكًا للقارىء.. وَتَشَابَهَتْ المَعْلُومَاتُ بِتَكْرَارِهَا فِي فَقَرَاتِ مخلتفة. وَيُمْكِنُ تَدَارُكُهَا بِالمَزِيدِ مِنْ السَّرْدِ, حَيْثُ أَنَّ المُجْمَلَ القِصَّةُ تَحْتَمِلُ المَزِيدَ مِنْ الإِطَالَةِ.. القاص هُنَا هُوَ الرَّاوِي العَلِيمُ إِلَّا أَنَّنَا نَجِدُ رَايَةَ وَتَعْلِيقُهِ عَلَى بَعْضٍ الموضيع لَا دَاعٍ لَهَا.. جَمِيلٌ أَنْ نَرَى أَنَّ الكَاتِبَ الدُّكْتُورُ سُلْطَانُ بِنْ مُحَمَّدٌ القَاسِمِي اِتَّخَذَ عَلَى نِيَّةٍ وَصْفًا لَمَّا حَوْلَهُ مِنْ أَحْدَاثٍ. القِصَّةُ جَمِيلَةٌ لِعالم سَاحِرٌ.
#وفاء_شهاب
#روايه #اقرأ #بيبي_فاطمة_وأبناء_الملك

Comments
Post a Comment