لاعب الشطرنج
لاعب الشطرنج آخر روايات دكتور الفلسفة النمساوي ستيفن زفايغ قدمها بصورة سردية ضمّت عدة مستويات للفهم، فهم العلاقات في القصة وحركة قطع الشطرنج والعالم الذي يخوض الحرب العالمية آن ذاك. فهي قصة صبي يتيم في عمر الخامسة عشر، ماهر في لعبة الشطرنج مقابل جهله في الكتابة والقراءة.. وكيف تشاء الصُّدف وتضعه أمام ضابط متقاعد واللعب معه وهزيمته، ومن ثم انتقاله وتدربه على فنون اللعبة في المدينة المجاورة، إلى لقائه بالدكتور(ب) ومنازلته ودخوله السجن وسرقته لكتاب مميز من ١٥٠ صفحة.
كانت تحركات قطع الشطرنج في الجزء الأخير من الرواية أساس النزال الواقعي الذي ينتهي بالإستسلام.
كتب زفايغ لصديقه هرمان كيستن من منفاه البرازيلي قبل خمسة أسابيع من انتحاره: “هناك شيء مهم أقوله عن نفسي، كتبت قصة قصيرة حسب أنموذجي المفضل البائس، وهي أطول من أن تنشر في صحيفة أو مجلة، وأقصر من أن يضمّها كتاب، وأشد غموضا من أن يفهمها جمهور القراء العريض، وأشد غرابة من موضوعها في حد ذاته”. وبعدها بأسابيع انتحر زفايغ مع زوجته عام ١٩٤٣.
الرواية قد تكون مملة للبعض لكنها رائعة بالنسبة لعشاق لعبة الشطرنج، وأعجوبة للنقاد الغربيون..
#وفاء_شهاب #أدب #رواية #ستيفن_زفايغ #لاعب_الشطرنج

Comments
Post a Comment