متحف الأرواح


إلى أختي الصغيرة هدى..
قريت الكتاب (متحف الأرواح) بناء على طلبج واختيارك.. لكنج نسيتيه عندي مده طويلة وما سألتي عنه. ورأيي فيه كالتالي:
يطل علينا الكاتب عبد الوهاب السيد الرفاعي بهذه الرواية بطابع لا يختلف عن رواياته السابقة.. بنفس الأسلوب البسيط الذي يروق لجميع الأعمار حتى الصغار منهم.. مازالت الهوامش تملأ القصة لتوضيح بعض المصطلحات حتى المعروفة منها. لكن كثرة تقديم التبريرات في الرواية يصيبني بالغثيان.. فلا داعي لأن يخبرني عن سبب كل فعل أو فكرة تطرأ على الشخصيات.. فمثلا قال كذا لأنه كذا.. وفكر كذا بسبب كذا، ويقدم توضيح لكل شيء، وكأن القارئ لن يفهم ولن يستوعب.. 
فقد قَتَل القصة بالتبريرات.. 
بالنسبة للقصة فهي عن عودة فتاة يتيمة الابوين من الدراسة في الخارج، وانشغال اخوتها في حياتهم الخاصة، وصعوبة تأقلمها بالسكن في بيت شقيقها الأكبر، مما اضطر لجعلها تسكن في بيت العائلة المهجور إلا من جدها الكهل المريض المنبوذ من العائلة، مع الممرض والخادمة.. فالبيت قديم أشبه بالمتحف. فتكشف سر التماثيل الشمعية في الغرفة السرية.
للأمانة.. هناك جملة أعجبتني أود ذكرها:((مشكلة القلق أنه مثل الكرسي الهزاز.. يمنحك شيئا تفعله لكنه لا يأخذك لأي مكان!))..
😁 

 #وفاء_شهاب 

Comments

Popular posts from this blog

كنز

الكتاب الأبيض

الحلم .. بكويت حديثة