ليته كان دمي

العنوان يوحي بأن قصة الحب هذه هي الأساسية في الموضوع. إلا أنه وفجأة.. وفي نهاية القصة التي تم انهاؤها على عجلة.. نجد أن البطلة تتجهز للزفاف من حبيبها الذي مات مقتولاً مع كلمات تدل على حب عميق لم نعرف عنه شيء الا بآخر صفحة. 

ولم يتم اكمال القصة. ولا يجب أن تكون من جزئين، لأن القصص التي تكتب على هيئة أجزاء تحتاج أدوات تسخرها لذلك. 

أما هنا فهي قصة بسيطة معاصرة، كُتِبت باسلوب سلس بسيط واضح يطغي عليه الأحداث الجانبية، نقرأها في أقل من ساعة.

ولا أعلم سبب كتابة الكاتب كل جملة في سطر!

وما سبب نهايتها الغير مكتملة. كان من الأجمل الدخول بالتفاصيل والدخول بالوصف المشاعر حتى يكون السرد أعمق وأقرب للقارئ. ارجو أن تكون الأعمال الجديدة أكثر دقة. 

#وفاء_شهاب 

Comments

Popular posts from this blog

كنز

الكتاب الأبيض

الحلم .. بكويت حديثة