الدرجة الرابعة
لم نَعُد نقرأ المسرحيات، ولا حتى نجدها ضمن الإصدارات الحديثة، لا أعلم السبب رغم متعتها إلا أن وجودها أصبح نادراً.. في هذا النص المسرحي القديم نوعاً ما يعود لفترة الثمانينيات من القرن الماضي أجد اختلافاً في أطوار المجتمع بين تلك الفترة وما نحن عليه الآن في المواضيع الحياتية، منها أن الزوجة تريد سكن خاص فيها خارج منزل العائلة ، وتريد قيادة وشراء سيارة وتريد وتريد وهي لا تعمل، فالزوج في ذاك الزمن هو من يتحمل كافة النفقات،(مع هذا اييب لها كل شي وهم يكفي المعاش😂 مو مثل زمنّا هذا 😁) ويعيب هذا النص الإطالة في المشاهد لتناول نفس القضية.. ورسالتي هنا إلى الكُتّاب الجُدد: بَطْلوا قصص وروايات حِبني وأحبّك، وإنطلقوا لقضايا أشمل، يكون الحب جزء منْهَا لا موضوعها الرئيسي، لنرى الإختلاف الذي يولّد ثورة أدبية لمعظم قضايانا المجتمعية.
#وفاء_شهاب #عبد العزيز_السريع #مسرح #مسرحيات #مسرحيات_كويتيه

Comments
Post a Comment