حين تركنا الجسر


هناك شيء من الرمزية في رواية الكاتب عبد الرحمن منيف (حين تركنا الجسر) حيث اعتمد صيغة الحوار مع كلبه للنهاية، يُظهر من خلالها غضبه وخيباته خلال مسيرة حياته.. ما حبيت الشتائم الكثيرة الهائلة في الرواية، كما أن جو التشاؤم طاغ عليها من البداية للنهاية، ما حبيتها لأنها مو جوّي.. وكما قلت سابقاً أن كُتّاب القرن السابق لهم بنيان أساسي قوي ومتين وفريد من نوعه من ناحية الكتابة نسبةً لزمنهم والأحداث العامة في ذاك الوقت.. وقد لا تتماشي ولا تروق لجيلنا الحالي، لما قد تغير من أساليب في الكتابة الحديثة وفقاً للمتغيرات الإجتماعية والسياسية والإقتصادية في أرجاء الوطن العربي بالذات.. وكذلك اختلاف أذواق وثقافات.

 ليس بالضرورة ما قال عنه الناقد سابقاً من مديح أو ذم بخصوص كتاب أو نص أو رواية لكاتب من القرن الماضي، ستبقى مقولته نقشا في لوح.. لا أبداً.. فنحن لسنا قطيع نتبع ما يقال.. لنا زماننا وأذواقنا وآرائنا.. عموماً هذا أول كتاب أقرأه له، وبالتأكيد أن كتبه الأخرى لها طابع مختلف..
 #وفاء_شهاب #حين_تركنا_الجسر #عبد_الرحمن_منيف#أدب#رواية 

Comments

Popular posts from this blog

كنز

الكتاب الأبيض

الحلم .. بكويت حديثة