العجوز الذي كان يقرأ الروايات الغرامية
رواية مترجمة للكاتب لويس سپولڤيدا عن العجوز" أنطونيو خوسيه بوليفار" الذي قادته ظروفه الصعبة للعيش مع سكان الأمازون الأصلييين ويسمون بالشواريين، فاختلط معهم وتعلم منهم تفاصيل حياتهم، فأصبح عارفاً وخبيراً في النباتات والحيوانات وأخطارها والبيئة الأمازونية بشكل عام.. يحدث أن يتم طرده من قبل الشوريين بعد ارتكابه جرم غير مقصود، ليفر إلى مكان آخر يعيش في كوخه معتمداً على بيع ما يصيده من القردة والببغاوات.
يتعرف على طبيب أسنان بعدما تراهن مع الجمع على شجاعته وبأنه قادر أن يقتلع جميع أسنانه، وفعلها.. فأصبح يستخدم طقم الأسنان الصناعي عند الحاجة الشديدة فقط. وكان الطبيب يمدّه بالروايات الغرامية لأنه عاشق شغوفاً بقصص الحب ذات النهايات السعيدة، رغم صعوبة قراءته للمفردات، إلا أنها يعشقها.
يدور صراع درامي لاحقاً بين العمدة والمنقبين عن الذهب بدافع الجشع للتوغل للغابات ومواجة كل القطط البرية وقتل صغارها مما تصاب في حالة هيجان وتبدأ بالانتقام من البشر.. فكيف سيواجه "انطونيو خوسيه بوليڤار" تهديد العمدة له بطرده من بيته بدعوى أنها مقام على أرض في ملك الدولة، وكيف ستنتهي المعركة..
قرأت الرواية وأنا مريضة فلذلك لم أشعر بعمقها، لكنها تحمل رسالة بيئية واضحة..
#وفاء_شهاب
#العجوز_الذي_كان_يقرأ_الروايات_الغرامية #إقرأ #قصص #رواية #أدب

Comments
Post a Comment