بائع الكتب في كابول
قصة مترجمة.. للصحافية أجنبية (آسني سييريتاد) بعدما التقت ب(سلطان خان) صاحب مكتبه في كابول.. واستضافته لها لتحل ضيفة في منزلة والعيش بين زوجتيه وابناءه. بهدف كتابة هذا كتاب بحلة أدبية مبنية على أحداث حقيقية.. تقول الكاتبة: "كنت المخلوق الوحيد القادر على الطواف بحرية بين الجماعتين (الرجال والنساء)".. هذه القصة ليست لعائلة أفغانية واحدة وانما لملايين من العائلات. تضمنت العديد من الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والتاريخية والسياسية. وبالأخص وما أقدم عليه الشيوعيون من حرق للكتب. الى أن جاء المجاهدون بعد ذلك وما قاموا به من تخريب للكتب ونهبها.. إلى جماعة طالبان واحراق ما تبقى. ومساعي صاحب المكتبه في إعادة احياءها وتهريب الكتب ونوادر الكتب من الدول المجاورة وعبور طريق الحرير والطرق الوعرة وطرق المهربين إلى ذلك من وسائل لإبقاء المكتبة (ولشديد الأسف أول ما تحارب به الامم، ثقافاتها). وما مارسوه من تقييد وتضييق للحريات ولبس البوركا ونواهي طالبنا ١٦ بمزاعم دينية إلى مراسيم الخطبة والزواج والعلاقات في البيت الافغاني وما إلى ذلك.. كتاب يستحق القراء للذي يرغب في سبر أغوار تلك الأجواء.👍
#وفاء_شهاب #كتاب_أنصح_به

Comments
Post a Comment